يُلاعِبُها حَتّى بَسَطَ يَدَهُ إلَيها فَقالَتِ المَرأَةُ : مَه ! فَإِنَّ اللّهَ عز وجل قَد ذَهَبَ بِالشِّركِ و . . .
فَوَلَّى الرَّجُلُ ، فَأَصابَ وَجهَهُ الحائِطُ فَشَجَّهُ ، ثُمَّ أتَى النَّبِيَ صلى اللّه عليه وآله فَأَخبَرَهُ .
فَقالَ : أنتَ عَبدٌ أرادَ اللّهُ بِكَ خَيراً . إذا أرادَ اللّهُ عز وجل بِعَبدٍ خَيراً عَجَّلَ لَهُ عُقوبَةَ ذَنبِهِ ، وإذا أرادَ بِعَبدٍ شَرّاً أمسَكَ عَلَيهِ بِذَنبِهِ حَتّى يُوَفِّيَ بِهِ يَومَ القِيامَةِ كَأَنَّهُ عَيرٌ . « 1 »
4648 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إذا أرادَ اللّهُ بِعَبدِهِ الخَيرَ عَجَّلَ لَهُ العُقوبَةَ فِي الدُّنيا ، وإذا أرادَ اللّهُ بِعَبدِهِ الشَّرَّ أمسَكَ عَنهُ بِذَنبِهِ حَتّى يُوافِيَ بِهِ يَومَ القِيامَةِ . « 2 »
4649 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ خَيرا ألهاهُ عَن مَحاسِنِهِ ، وجَعَلَ مَساوِئَهُ بَينَ عَينَيهِ ، وكَرَّهَهُ مُجالَسَةَ المُعرِضينَ عَن ذِكرِ اللّهِ تَعالى . « 3 »
4650 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ خَيرا جَعَلَ صَنائِعَهُ ومَعروفَهُ في أهلِالحِفاظِ ، وإذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ شَرّا جَعَلَ صَنائِعَهُ ومَعروفَهُ في غَيرِأهلِ الحِفاظِ . « 4 »
4651 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن يُرِدِ اللّهُ بِهِ خَيرا يُفَقِّههُ فِي الدّينِ . « 5 »
4652 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ خَيرا جَعَلَ غِناهُ في نَفسِهِ ، وتُقاهُ في قَلبِهِ . « 6 »
4653 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن يُرِدِ اللّهُ بِهِ خَيرا يَجعَل خُلُقَهُ حَسَنا . « 7 »
4654 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إذا أرادَ اللّهُ بِأَهلِ بَيتٍ خَيرا أدخَلَ عَلَيهِمُ الرِّفقَ . « 8 »
هامش
( 1 ) مسند ابن حنبل : ج 5 ص 630 ح 16806 .
( 2 ) سنن الترمذي : ج 4 ص 601 ح 2396 عن أنس .
( 3 ) مصباح الشريعة : ص 514 ، بحار الأنوار : ج 71 ص 336 ح 19 .
( 4 ) الفردوس : ج 1 ص 242 ح 936 عن امّ سلمة ؛ نثر الدرّ : ج 1 ص 158 وليس فيه " ومعروفه " .
( 5 ) صحيح البخاري : ج 1 ص 39 ح 71 عنمعاوية بن أبي سفيان ؛ الكافي : ج 1 ص 32 ح 3 عن حمّاد بن عثمان عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 1 ص 177 ح 49 .
( 6 ) نوادر الأصول : ج 1 ص 419 عن أبي هريرة .
( 7 ) مسند الشهاب : ج 1 ص 225 ح 347 عن قبيصة بن ذؤيب .
( 8 ) مسند ابن حنبل : ج 9 ص 345 ح 24481 عن عائشة ؛ تنبيه الخواطر : ج 2 ص 247 وفيه " أرشدهم ف للرفق والتأنّي " بدل " أدخل عليهم الرفق " .