تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
" وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ " .
« 1 »
" وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ " .
« 2 »
" وَكَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْها حَيْثُ يَشاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنا مَنْ نَشاءُ وَلا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ * وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ " .
« 3 »
" وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ " .
« 4 »
" فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ " .
« 5 »

الحديث

3843 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في حَديثِ إنذارِ العَشيرَةِ « 6 » : يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ ، إنّي وَاللّهِ ما أعلَمُ شابّا فِي العَرَبِ جاءَ قَومَهُ بَأَفضَلَ مِمّا جِئتُكُم بِهِ ، إنّي قَد جِئتُكُم بِخَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ! « 7 » 3844 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ لايَظلِمُ مُؤمِنا حَسَنَةً ؛ يُعطى بِها فِي الدُّنيا ويُجزى بِها فِي الآخِرَةِ . « 8 »
هامش
( 1 ) النحل : 41 . ( 2 ) العنكبوت : 27 . ( 3 ) يوسف : 56 و 57 . ( 4 ) البقرة : 130 . ( 5 ) البقرة : 36 . ( 6 ) لما نزلت الآية الكريمة " وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ " ( الشعراء : 124 ) دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عشيرته الأقربين وهم يومئذٍ أربعون رجلًا إلى مأدبة وأعلن لهم رسالته ( بحار الأنوار : ج 18 ص 163 ) . ( 7 ) الأمالي للطوسي : ص 583 ح 1206 عن ابن عبّاس عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 18 ص 192 ح 27 ؛ تاريخ الطبري : ج 2 ص 320 عن عبد اللّه بن عبّاس عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى اللّه عليه وآله . ( 8 ) صحيح مسلم : ج 4 ص 2162 ح 56 عن أنس .