شَذَّ شَذَّ فِي النّارِ . « 1 »
3675 . الإمام الهادي عليه السلام في رِسالَتِهِ إلى أهلِ الأَهوازِ حينَ سَأَلوهُ عَنِ الجَبرِ وَالتَّفويضِ : اجتَمَعَتِ الامَّةُ قاطِبَةً لا اختِلافَ بَينَهُم في ذلِكَ : أنَّ القُرآنَ حَقٌّ لا رَيبَ فيهِ عِندَ جَميعِ فِرَقِها ، فَهُم في حالَةِ الاجتِماعِ عَلَيهِ مُصيبونَ ، وعَلى تَصديقِ ما أنزَلَ اللّهُ مُهتَدونَ ؛ لِقَولِ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وآله : " لا تَجتَمِعُ امَّتي عَلى ضَلالَةٍ " فَأَخبَرَ صلى اللّه عليه وآله : أنَّ مَا اجتَمَعَت عَلَيهِ الامَّةُ ولَم يُخالِف بَعضُها بَعضا هُوَ الحَقُّ . « 2 »
8 / 5 طائِفَةٌ مِنهُم عَلَى الحَقِّ حَتَّى السَّاعَةِ
الكتاب
" وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ " .
« 3 »
الحديث
3676 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في قَولِهِ تَعالى :
" وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ "
: هِيَ لِامَّتي ، بِالحَقِّ يَأخُذونَ وبِالحَقِّ يُعطونَ ، وقَد اعطِيَ القَومُ بَينَ أيديكُم مِثلَها . « 4 »
3677 . تفسير الطبري عن قتادة في قَولِهِ تَعالى :
" وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ "
: بَلَغَنا أنَّ نَبِيَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله كانَ يَقولُ إذا قَرَأَها : هذِهِ لَكُم ، وقَد اعطِيَ القَومُ بَينَ أيديكُم
هامش
( 1 ) المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 200 ح 392 وص 201 ح 395 كلاهما عن ابن عمر وص 202 ح 398 عن ابن عبّاس نحوه .
( 2 ) الاحتجاج : ج 2 ص 487 ح 328 ، بحارالأنوار : ج 2 ص 225 ح 3 .
( 3 ) الأعراف : 181 .
( 4 ) مجمع البيان : ج 4 ص 773 عن ابن جريج ، بحار الأنوار : ج 24 ص 144 ح 8 ؛ تفسير الطبري : ج 6 الجزء 9 ص 135 نحوه .