وأَمّا طُول الأَمَلِ فَإِنَّهُ حُبُّ الدُّنيا . « 1 »
3589 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أخشى ما خَشيتُ عَلى امَّتي كَبِرُ البَطنِ ، ومُداوَمَةُ النَّومِ ، وَالكَسَلُ ، وضَعفُ اليَقينِ . « 2 »
3590 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى امَّتيَ النِّساءُ وَالخَمرُ . « 3 »
3591 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى امَّتي عَمَلُ قَومِ لوطٍ ، فَلتَرتَقِب امَّتِيَ العَذابَ إذا تَكافَى الرِّجالُ بِالرِّجالِ ، وَالنِّساءُ بِالنِّساءِ . « 4 »
3592 . عنه صلى اللّه عليه وآله : هَلاكُ امَّتي في ثَلاثٍ : فِي العَصَبِيَّةِ ، وَالقَدرِيَّةِ « 5 » ، وَالرِّوايَةِ مِن « 6 » غَيرِ ثَبتٍ . « 7 »
3593 . عنه صلى اللّه عليه وآله : ثَلاثٌ لَم تَسلَم مِنها هذِهِ الامَّةُ : الحَسَدُ ، وَالظَنُّ ، وَالطِّيَرَةُ « 8 » . « 9 »
3594 . الإمام عليّ عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : إذا فَعَلَت امَّتي خَمسَ عَشرَةَ خَصلَةً حَلَّ بِهَا البَلاءُ . فَقيلَ : وما هُنَّ يا رَسولَ اللّهِ ؟
قالَ : إذا كانَ المَغنَمُ دُوَلًا « 10 » ، وَالأَمانَةُ مَغنَماً ، وَالزَّكاةُ مَغرَماً ، وأطاعَ الرَّجُلُ
هامش
( 1 ) الأمالي للشجري : ج 2 ص 161 عن أبي حفص عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 2 ) الجامع الصغير : ج 1 ص 49 ح 295 نقلًا عن الدارقطني في الأفراد عن جابر .
( 3 ) تاريخ بغداد : ج 14 ص 79 الرقم 7432 عن هبيرة بن يريم عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 14 ص 347 ح 16912 نقلًا عن القطب الراوندي في لبّ اللباب ؛ سنن الترمذي : ج 4 ص 58 ح 1457 عن جابر وفيه صدره إلى " لوط " .
( 5 ) القَدَرِيَّة : هم الذين يقولون إنّ الخير والشرّ بأيدينا ويقولون إنّه لا قَدَر ، ويزعمون أنّهم قادرون على الهدى والضلالة وذلك إليهم إن شاؤوا اهتدوا وإن شاؤوا ضلّوا ( راجع : موسوعة العقائد الإسلامية : ج 6 " عدل اللّه / القسم الثاني / الفصل الثامن : دور القضاء والقدر في أفعال الإنسان / معنى القدريّة " ) .
( 6 ) في المصدر : " في " ، والتصويب من المصادر الأخرى .
( 7 ) المعجم الكبير : ج 11 ص 74 ح 11142 عن ابن عبّاس .
( 8 ) الطِّيَرَةُ : هي التشاؤمُ بالشيء ( النهاية : ج 3 ص 152 " طير " ) .
( 9 ) كنز العمّال : ج 16 ص 27 ح 43789 نقلًا عن رسته في الإيمان عن الحسن .
( 10 ) دُوَل : جمع دُولة بالضمّ وهو ما يُتداول من المال ، فيكون لقوم دون قوم ( النهاية : ج 2 ص 140 " دول " ) .