تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
" وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ * وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ * فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ "
« 1 »
.
راجع : الأنبياء : 41 ، غافر : 83 .

الحديث

3539 . السيرة النبويّة لابن هشام عن ابنِ إسحاقَ : مَرَّ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله فيما بَلَغَني بِالوَليدِ بنِ المُغيرَةِ وامَيَّةَ بنِ خَلَفٍ وبِأَبي جَهلِ بنِ هِشامٍ ، فَهَمَزوهُ وَاستَهزَؤوا بِهِ ، فَغاظَهُ ذلِكَ ، فَأَنزَلَ اللّهُ تَعالى عَلَيهِ في ذلِكَ مِن أمرِهِم :
" وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ " *
. « 2 »

2 / 3 تَركُ النَّهيِ عَنِ المُنكَرِ

الكتاب

" فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ما أُتْرِفُوا فِيهِ وَكانُوا مُجْرِمِينَ * وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ " .
« 3 »

الحديث

3540 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ عز وجل لا يُعَذِّبُ العامَّةَ بِعَمَلِ الخاصَّةِ حَتّى يَرَوُا المُنكَرَ بَينَ ظَهرانَيهِم وهُم قادِرونَ عَلى أن يُنكِروهُ فَلا يُنكِروهُ ، فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ عَذَّبَ اللّهُ الخاصَّةَ وَالعامَّةَ . « 4 »
هامش
( 1 ) الزخرف : 6 8 . ( 2 ) السيرة النبويّة لابن هشام : ج 2 ص 36 . ( 3 ) هود : 116 و 117 . ( 4 ) مسند ابن حنبل : ج 6 ص 218 ح 17736 عن عدي بن عميرة .