المَحارِمِ فيهِ . . . . « 1 »
3532 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في بَيانِ قَولِهِ تَعالى :
" وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ "
: وأهلُها مُصلِحونَ يُنصِفُ بَعضُها بَعضَهُم « 2 » . « 3 »
3533 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أنصِفِ النّاسَ مِن نَفسِكَ ، وَانصَحِ الامَّةَ وَارحَمهُم ، فَإِذا كُنتَ كَذلِكَ وغَضِبَ اللّهُ عَلى أهلِ بَلدَةٍ أنتَ فيها وأرادَ أن يُنزِلَ عَلَيهِمُ العَذابَ ، نَظَرَ إلَيكَ فَرَحِمَهُم بِكَ ، يَقولُ اللّهُ تَعالى :
" وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ "
. « 4 »
هامش
( 1 ) المعجم الأوسط : ج 5 ص 112 ح 4827 .
( 2 ) هكذا جاءت العبارة في مجمع البيان ، والظاهر أنّ الصواب : " ينصف بعضهم بعضا " كما في بقيّة المصادر .
( 3 ) مجمع البيان : ج 5 ص 309 .
( 4 ) مكارم الأخلاق : ج 2 ص 360 ح 2660 عن عبد اللّه بن مسعود ، بحارالأنوار : ج 77 ص 109 ح 1 .