وفِي الدَّرَجَةِ الثّالِثَةِ مَن أحَبَّنا بِقَلبِهِ . « 1 »
ك خَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ
3416 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مَن أرادَ التَّوَكُّلَ عَلَى اللّهِ فَليُحِبَّ أهلَ بَيتي ، ومَن أرادَ أن يَنجُوَ مِن عَذابِ القَبرِ فَليُحِبَّ أهلَ بَيتي ، ومَن أرادَ الحِكمَةَ فَليُحِبَّ أهلَ بَيتي ، ومَن أرادَ دُخولَ الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ فَليُحِبَّ أهلَ بَيتي ، فَوَاللّهِ ما أحَبَّهُم أحَدٌ إلّا رَبِحَ الدُّنيا وَالآخِرَةَ . « 2 »
16 / 6 جَوامِعُ آثارِ حُبِّهِم
3417 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مَن رَزَقَهُ اللّهُ حُبَّ الأَئِمَّةِ مِن أهلِ بَيتي فَقَد أصابَ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، فَلا يَشُكَّنَّ أحَدٌ أنَّهُ فِي الجَنَّةِ ، فَإِنَّ في حُبِّ أهلِ بَيتي عِشرينَ خَصلَةً ، عَشرٌ مِنها فِي الدُّنيا ، وعَشرٌ مِنها فِي الآخِرَةِ .
أمَّا الَّتي فِي الدُّنيا : فَالزُّهدُ ، وَالحِرصُ عَلَى العَمَلِ ، وَالوَرَعُ فِي الدّينِ ، وَالرَّغبَةُ فِي العِبادَةِ ، وَالتَّوبَةُ قَبلَ المَوتِ ، وَالنَّشاطُ في قِيامِ اللَّيلِ ، وَاليَأسُ مِمّا في أيدِي النّاسِ ، وَالحِفظُ لِأَمرِ اللّهِ ونَهيِهِ عز وجل ، وَالتّاسِعَةُ بُغضُ الدُّنيا ، وَالعاشِرَةُ السَّخاءُ .
وأمَّا الَّتي فِي الآخِرَةِ : فَلا يُنشَرُ لَهُ ديوانٌ ، ولا يُنصَبُ لَهُ ميزانٌ ، ويُعطى كِتابَهُ بِيَمينِهِ ، وتُكتَبُ لَهُ بَراءَةٌ مِنَ النّارِ ، ويَبيَضُّ وَجهُهُ ، ويُكسى مِن حُلَلِ الجَنَّةِ ، ويُشَفَّعُ في مِائَةٍ مِن أهلِ بَيتِهِ ، ويَنظُرُ اللّهُ عز وجل إلَيهِ بِالرَّحمَةِ ، ويُتَوَّجُ مِن تيجانِ الجَنَّةِ ، وَالعاشِرَةُ
هامش
( 1 ) المحاسن : ج 1 ص 251 ح 472 عن أبي حمزة الثماليّ عن الإمام زين العابدين عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 27 ص 93 ح 53 .
( 2 ) مقتل الحسين للخوارزمي : ج 1 ص 59 ؛ جامع الأخبار : ص 62 ح 77 كلاهما عن ابن عمر ، بحارالأنوار : ج 27 ص 116 ح 92 .