15 / 3 عَناوينُ حُقوقِهِم
أالمَوَدَّةُ
الكتاب
" ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ " .
« 1 »
" قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ " .
« 2 »
" قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا " .
« 3 »
الحديث
3311 . دعائم الإسلام عن الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ الأَنصارَ جاؤوا إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله فَقالوا : يا رَسولَ اللّهِ ، إنّا كُنّا ضُلّالًا فَهَدانَا اللّهُ بِكَ ، وعَيلَةً فَأَغنانَا اللّهُ بِكَ ، فَاسأَلنا مِن أموالِنا ما شِئتَ فَهُوَ لَكَ ، فَأَنزَلَ اللّهُ عز وجل :
" قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى "
. ثُمَّ رَفَعَ أبو عَبدِ اللّهِ يَدَهُ إلَى السَّماءِ وبَكى حَتَّى اخضَلَّت لِحيَتُهُ وقالَ : الحَمدُ للّه الَّذي فَضَّلَنا . « 4 »
3312 . صحيح البخاري عن ابن عَبّاسٍ في قَولِ اللّهِ عز وجل :
" إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى "
: قَالَ سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ : قُربى آلِ مُحَمَّدٍ صلى اللّه عليه وآله . « 5 »
هامش
( 1 ) الشورى : 23 .
( 2 ) سبأ : 47 .
( 3 ) الفرقان : 57 .
( 4 ) دعائم الإسلام : ج 1 ص 67 .
( 5 ) صحيح البخاري : ج 4 ص 1819 ح 4541 وج 3 ص 1289 ح 3306 وفيه " قربى محمّد " وراجع : إحقاق الحقّ : ج 3 ص 3 .