فَقالَ لَهُ رَجُلٌ : يا أبا عَبدِ الرَّحمانِ ، هَل سَأَلتُم رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله كَم تَملِكُ هذِهِ الامَّةَ مِن خَليفَةٍ ؟
فَقالَ عَبدُ اللّهِ بنُ مَسعودٍ : ما سَأَلَني عَنها أحَدٌ مُنذُ قَدِمتُ العِراقَ قَبلَكَ ثُمَّ قالَ : نَعَم ، ولَقَد سَأَلنا رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله فَقالَ : اثنا عَشَرَ ، كَعِدَّةِ نُقَباءِ « 1 » بَني إسرائيلَ . « 2 »
3090 . الخصال عن قيس بن عبد : كُنّا جُلوسا في حَلقَةٍ فيها عَبدُ اللّهِ بنُ مَسعودٍ ، فَجاءَ أعرابِيٌّ فَقالَ : أيُّكُم عَبدُ اللّهِ بنُ مَسعودٍ ؟ فَقالَ عَبدُ اللّهِ : أنَا عَبدُ اللّهِ بنُ مَسعودٍ ، قالَ : هَل حَدَّثَكُم نَبِيُّكُم صلى اللّه عليه وآله كَم يَكونُ بَعدَهُ مِنَ الخُلَفاءِ ؟
قالَ : نَعَم ، اثنا عَشَرَ ، عَدَدُ نُقَباءِ بَني إسرائيلَ . « 3 »
3091 . اليقين عن ابن عبّاس : سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله يَقولُ : مَعاشِرَ النّاسِ ، اعلَموا أنَّ للّه بابا مَن دَخَلَهُ أمِنَ مِنَ النّارِ . فَقامَ إلَيهِ أبو سَعيدٍ الخُدرِيِّ فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، اهدِنا إلى هذَا البابِ حَتّى نَعرِفَهُ .
قالَ : هُوَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ، سَيِّدُ الوَصِييّنَ وأميرُ المُؤمِنينَ . . . .
فَقامَ جابِرُ بنُ عَبدِ اللّهِ الأَنصارِيُّ فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، وما عِدَّةُ الأَئِمَّةِ ؟ فَقالَ صلى اللّه عليه وآله : يا جابِرُ ، سَأَلَتني رَحِمَكَ اللّهُ عَنِ الإِسلامِ بِأَجمَعِهِ .
عِدَّتُهُم عِدَّةُ الشُّهورِ وَهِيَ
" عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ "
« 4 » وعِدَّتُهُم عِدَّةُ العُيونِ الَّتي انفَجَرَت لِموسَى بنِ عِمرانَ عليه السلام حينَ
هامش
( 1 ) النُقبَاءُ : جمع نقيب ، وهو كالعريف على القوم المُقدِّم عليهم ، الذي يتعرّف أخبارهم ويُنَقِّب عن أحوالهم : أي يُفتّش ( النهاية : ج 5 ص 101 " نقب " ) .
( 2 ) مسند ابن حنبل : ج 2 ص 55 ح 3781 ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 49 ح 10 ، بحار الأنوار : ج 36 ص 299 ح 132 .
( 3 ) الخصال : ص 467 ح 7 ، بحار الأنوار : ج 36 ص 230 ح 9 .
( 4 ) التوبة : 36 .