" الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ "
يَعنِي دِينَ الإسلامِ ؛ لأنَّ كُلَّ دِينٍ غيرَ الإسلامِ فَلَيسَ بِمُستَقيمٍ الذي ليسَ فيهِ التَّوحيدُ
" صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ "
يَعنِي بهِ النَبِيِّينَ والمُؤمِنِينَ الذينَ أنعَمَ اللّهُ علَيهِم بِالإسلامِ والنبوَّةِ
" غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ "
يقولُ : أرشِدْنا غَيرَ دِينِ هؤلاءِ الذينَ غَضِبتَ علَيهِم وهُمُ اليَهودُ
" وَلَا الضَّالِّينَ "
« 1 » وهُمُ النَّصارى . « 2 »
2 / 2 الإسلامُ يَعلُو ولا يُعلى علَيهِ
الكتاب
" هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ " .
« 3 »
*
الحديث
2466 . عنه صلى اللّه عليه وآله : الإسلامُ يَعلُو ولا يُعلى علَيهِ . « 4 »
2467 . عنه صلى اللّه عليه وآله : الإسلامُ يَزِيدُ ولا يَنقُصُ . « 5 »
2468 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لا يَبقى عَلى ظَهرِ الأرضِ بَيتُ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلّا أدخَلَ اللّهُ علَيهِم كَلِمَةَ الإسلامِ بِعِزِّ عزيزٍ وبِذُلِّ ذَليلٍ ، إمّا يُعِزُّهُم اللّهُ فَيَجعَلُهُم مِن أهلِها ، أو يُذِلُّهُم فَيَدِينُونَ لَها . « 6 »
هامش
( 1 ) الفاتحة : 6 ، 7 .
( 2 ) الدرّ المنثور : ج 1 ص 25 عن ابن عبّاس .
( 3 ) التوبة : 33 .
( 4 ) كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 334 ح 5719 ، بحار الأنوار : ج 39 ص 47 ح 15 ؛ كنز العمّال : ج 1 ص 66 ح 246 نقلًا عن الضياء عن عائذ بن عمر وليس فيه " عليه " .
( 5 ) كنز العمّال : ج 1 ص 66 ح 245 عن معاذ .
( 6 ) كنز العمّال : ج 1 ص 98 ح 437 عن أبي ذرّ .