تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
1958 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّما بُعِثتُ لِأُتَمِّمَ مَكارِمَ الأخلاقِ . « 1 » 1959 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّما بُعِثتُ لِأُتمِّمَ حُسنَ الأخلاقِ . « 2 » 1960 . عنه صلى اللّه عليه وآله : بُعِثتُ لِأُتمِّمَ صالِحَ الأخلاقِ . « 3 » 1961 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ بَعَثَني بِتَمامِ مَكارِمِ الأخلاقِ ، وكَمالِ مَحاسِنِ الأفعالِ . « 4 »

د إتمامُ الحجَّةِ

الكتاب

" رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً " .
« 5 »
" وَلَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ " .
« 6 »
" وَقالُوا لَوْ لا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَ وَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى " .
« 7 »

الحديث

1962 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : بَعَثَ إلَيهِمُ الرُّسُلَ ؛ لِتكونَ لَهُ الحُجَّةُ البالِغَةُ عَلى خَلقِهِ ، وَيكونَ رُسُلُهُ إلَيهِم شُهَداءَ عَلَيهِم ، وَابتَعَثَ فيهِمُ النَّبيِّينَ مُبَشِّرينَ ومُنذِرينَ ؛ لِيَهلِكَ مَن هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ ، ويَحيا مَن حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ ، ولِيَعقِلَ العِبادُ عَن رَبِّهِم ما جَهِلوهُ ، فَيَعرِفوهُ بِرُبوبِيَّتِهِ
هامش
( 1 ) السنن الكبرى : ج 10 ص 323 ح 20782 عن أبي هريرة . ( 2 ) الطبقات الكبرى : ج 1 ص 193 عن مالك بن أنس . ( 3 ) المستدرك على الصحيحين : ج 2 ص 670 ح 4221 عن أبي هريرة . ( 4 ) المعجم الأوسط : ج 7 ص 74 ح 6895 . ( 5 ) النساء : 165 . ( 6 ) القصص : 47 . ( 7 ) طه : 133 .