قالَ : ثُمَّ ماذا ؟
قالَ : ثُمَّ صِلَةُ الرَّحِم .
قالَ : ثُمَّ ماذا ؟
قالَ : الأَمرُ بِالمَعروفِ ، وَالنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ .
قالَ : فَقالَ الرَّجُلُ : فَأَيُّ الأَعمالِ أبغَضُ إلَى اللّهِ ؟
قالَ : الشِّركُ بِاللّهِ .
قالَ : ثُمَّ ماذا ؟
قالَ : قَطيعَةُ الرَّحِمِ .
قالَ : ثُمَّ ماذا ؟
قالَ : الأَمرُ بِالمُنكَرِ ، وَالنَّهيُ عَنِ المَعروفِ . « 1 »
1902 . المعجم الكبير عن عصمة : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : أحَبُّ العَمَلِ إلَى اللّهِ عز وجل سُبحَةُ الحَديثِ ، وأبغَضُ الأَعمالِ إلَى اللّهِ التَّجديفُ . « 2 »
قُلنا : يا رَسول اللّهِ ، وما سُبحَةُ الحَديثِ ؟
قالَ : القَومُ يَتَحَدَّثونَ وَالرَّجُلُ يُسَبِّحُ .
قُلنا : يا رَسول اللّهِ ، ومَا التَّجديفُ ؟
قالَ : القَومُ يَكونونَ بِخَيرٍ ، فَيَسأَلُهُمُ الجارُ وَالصّاحِبُ فَيَقولونَ : نَحنُ بِشَرٍّ ؛ يَشكونَ . « 3 »
هامش
( 1 ) الكافي : ج 5 ص 58 ح 9 عن عبداللّه بن محمد ، بحار الأنوار : ج 74 ص 96 ح 30 .
( 2 ) في المصدر " التحديف " ، والصواب ما أثبتناه كما في مجمع الزوائد : ج 10 ص 85 ح 16794 .
( 3 ) المعجم الكبير : ج 17 ص 185 ح 496 .