وَالخَيّالونَ ؛ وهُمُ المُستَكبِرونَ ، وَالَّذينَ يَكنِزونَ البَغضاءَ لِاءِخوانِهِم في صُدورِهِم فَإِذا لَقوهُم حَلَفوا لَهُم ، وَالَّذينَ إذا دُعوا إلَى اللّهِ ورَسولِهِ كانوا بِطاءً وإذا دُعوا إلَى الشَّيطانِ وأمرِهِ كانوا سِراعا ، وَالَّذينَ لا شَرِفَ لَهُم طَمَعٌ مِنَ الدُّنيا إلَا استَحَلّوهُ بِأَيمانِهِم وإن لَم يَكُن لَهُم بِذلِكَ حَقٌّ ، وَالمَشّاؤونَ بِالنَّميمَةِ ، وَالمُفَرِّقونَ بَينَ الأَحِبَّةِ ، وَالباغونَ البُرَآءَ الرُّخصَةَ . اولئِكَ يَقذَرُهُمُالرَّحمنُ عز وجل . « 1 »
1881 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ أبغَضَ الخَلقِ إلَى اللّهِ عز وجل العالِمُ يَزورُ العُمّالَ . « 2 »
4 / 4 ما يُبغِضُهُ اللّهُ
الكتاب
" لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً " .
« 3 »
" وَإِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ " .
« 4 »
" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ " .
« 5 »
الحديث
1882 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ . . . يُبغِضُ البُؤسَ وَالتَّباؤُسَ . « 6 »
1883 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ يُبغِضُ الوَسِخَ وَالشَّعثَ . « 7 »
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق : ج 7 ص 86 ح 1622 و 1621 نحوه وكلاهما عن الوضين بن عطاء .
( 2 ) الفردوس : ج 1 ص 215 ح 822 عن أبي هريرة .
( 3 ) النساء : 148 .
( 4 ) البقرة : 205 .
( 5 ) الصفّ : 2 و 3 .
( 6 ) شُعب الإيمان : ج 5 ص 163 ح 6201 عن أبي سعيد وح 6202 عن أبي هريرة ؛ الكافي : ج 6 ص 440 ح 14 عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 77 ص 159 ح 158 .
( 7 ) شُعب الإيمان : ج 5 ص 168 ح 6226 عن عائشة .