الرَّحمَةِ ، وخَلَقَ اللّهُ بِكُلِّ حَرفٍ يَخرُجُ مِن فَمِهِ مَلَكا يُسَبِّحُ لَهُ إلى يَومِ القِيامَةِ ؛ فَإِنَّهُ لَيسَ شَيءٌ بَعدَ تَعَلُّمِ العِلمِ أحَبَّ إلَى اللّهِ مِن قِراءَةِ القُرآنِ . « 1 »
1765 . عنه صلى اللّه عليه وآله : حَمَلَةُ القُرآنِ هُمُ المَحفوفونَ بِرَحمَةِ اللّهِ ، المَلبوسونَ بِنورِ اللّهِ عز وجل . يا حَمَلَةَ القُرآنِ ، تَحَبَّبوا إلَى اللّهِ بِتَوقيرِ كِتابِهِ يَزِدكُم حُبّا ويُحَبِّبكُم إلى خَلقِهِ . « 2 »
ب إغاثَةُ اللَّهفانِ
1766 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : اللّهُ عز وجل يُحِبُّ إغاثَةَ اللَّهفانِ . « 3 »
ج الطَّهارَة
الكتاب
" لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ " .
« 4 »
الحديث
1767 . المستدرك على الصحيحين عن أبي أيّوب الأنصاريّ وجابر بن عبد اللّه وأنس بن مالك : إنَّ هذِهِ الآيَةَ لَمّا نَزَلَت
" فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا "
. قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : يا مَعشَرَ الأَنصارِ ، إنَّ اللّهَ قَد أثنى عَلَيكُم فِي الطَّهورِ خَيرا ، فَما طَهورُكُم هذا ؟
قالوا : نَتَوَضَّأُ لِلصَّلاةِ ، ونَغتَسِلُ مِنَ الجَنابَةِ ، ونَستَنجي بِالماءِ .
هامش
( 1 ) جامع الأخبار : ص 114 ح 197 ، بحارالأنوار : ج 92 ص 18 ح 18 .
( 2 ) جامع الأخبار : ص 115 ح 202 نقلًا عن تفسير أبي الفتوح الرازي ، بحارالأنوار : ج 92 ص 19 ح 18 .
( 3 ) الكافي : ج 4 ص 27 ح 4 عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 74 ص 409 ح 10 ؛ مسند أبي يعلى : ج 4 ص 220 ح 4280 عن أنس .
( 4 ) التوبة : 108 .