1707 . عنه صلى اللّه عليه وآله : ناجى داوودُ رَبَّهُ فَقالَ : إلهي ، لِكُلِّ مَلِكٍ خِزانَةٌ فَأَينَ خِزانَتُكَ ؟ قالَ جَلَّ جَلالُهُ : لي خِزانَةٌ أعظَمُ مِنَ العَرشِ ، وأوسَعُ مِنَ الكُرسِيِّ ، وأطيَبُ مِنَ الجَنَّةِ ، وأزيَنُ مِنَ المَلَكوتِ ؛ أرضُهَا المَعرِفَةُ ، وسَماؤُهَا الإِيمانُ ، وشَمسُهَا الشَّوقُ ، وقَمَرُهَا المَحَبَّةُ ، ونُجومُهَا الخَواطِرُ ، وسَحابُهَا العَقلُ ، ومَطَرُهَا الرَّحمَةُ ، وأشجارُهَا الطّاعَةُ ، وثَمَرُهَا الحِكمَةُ . ولَها أربَعَةُ أبوابٍ : العِلمُ وَالحِلمُ وَالصَّبرُ وَالرِّضا ، ألا وهِيَ القَلبُ . « 1 »
1708 . عنه صلى اللّه عليه وآله لِمَن سَأَلَهُ : أيُّ النّاسِ أفضَلُ إيمانا ؟ : أصدَقُهُم حُبّا . « 2 »
1709 . عنه صلى اللّه عليه وآله : الإِيمانُ في قَلبِ الرَّجُلِ أن يُحِبَّ اللّهَ عز وجل . « 3 »
1710 . إرشاد القلوب : رُوِيَ أنَّهُ صلى اللّه عليه وآله سَلَّمَ عَلَيهِ غُلامٌ دونَ البُلوغِ وبَشَّ لَهُ وتَبَسَّمَ فَرَحا بِالنَّبِيِّ صلى اللّه عليه وآله ، فَقالَ لَهُ : أتُحِبُّني يا فَتى ؟
فَقالَ : إي وَاللّهِ يا رَسول اللّهِ .
فَقالَ لَهُ : مِثلَ عَينَيكَ ؟
فَقالَ : أكثَرَ .
فَقالَ : مِثلَ أبيكَ ؟
فَقالَ : أكثَرَ .
فَقالَ : مِثلَ امِّكَ ؟
فَقالَ : أكثَرَ .
فَقالَ : مِثلَ نَفسِكَ ؟
هامش
( 1 ) عوالي اللآلي : ج 1 ص 249 ح 6 عن أنس بن مالك ، بحار الأنوار : ج 70 ص 59 .
( 2 ) جامع الأحاديث للقمي : ص 205 .
( 3 ) الفردوس : ج 1 ص 114 ح 386 عن أبي هريرة .