الوقت أنّ قائل هذه الحكم امّي وغير متعلّم ، فسوف لا يشكّ في ارتباطه بمصدر الوحي ، كما عبّر القرآن عن ذلك بشكلٍ دقيق :
" وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ "
. « 1 »
وممّا يجدر ذكره أنّ الآية :
" وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى "
« 2 » ، تضفي قيمة وحيانية على جميع إرشادات رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، وبذلك فإنّ مطلق الحِكَم النبويّة ستكون مشمولة بإطلاق قوله :
" الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ "
في الآية السابقة ، والتي تفيد بأنّ معرفة أهل العلم وإحاطتهم بها ، تستتبعان الإيمان بصحّتها وصدق رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله .
وفيما يلي بعض الملاحظات حول هذا الكتاب :
1 . إنّ نصّ هذا الكتاب ، مقتبس من كتاب ميزان الحكمة والكتب الأخرى التي الّفت حتّى الآن فيمركز تحقيقات علوم ومعارف الحديث « 3 » . ولذلك ، فإنّ المواضيع المطروحة في الكتاب والتي تمّ الفراغ من دراستها وبحثها في المركز هي أكمل من العناوين التي اقتبست من ميزان الحكمة فقط .
2 . استنادا إلى الملاحظة السابقة ، فإنّ ترجمة هذا الكتاب مقتبسة أيضا من الكتب المشار إليها . وبناءً على ذلك ، فإنّ جميع مترجمي هذه الكتب ساهموا في ترجمة الكتاب الحاضر أيضا .
3 . حسب عقيدتنا فإنّ الأحاديث المروية عن أهل بيت النبيّ صلى اللّه عليه وآله تمثّل أيضا
هامش
( 1 ) سبأ : 6 .
( 2 ) النجم : 3 4 .
( 3 ) مثل : موسوعة ميزان الحكمة ، موسوعة العقائد الإسلامية ، موسوعة الأحاديث الطبّية ، أهل البيت في الكتاب والسنّة ، الدنيا والآخرة في الكتاب والسنّة ، الحجّ والعمرة في الكتاب والسنّة ، الخير والبركة في الكتاب والسنّة ، التنمية الاقتصادية في الكتاب والسنّة ، الحوار بين الحضارات ، النبيّ الأعظم من منظار القرآن وأهل البيت ، شهر اللّه في الكتاب والسنة .