9 / 6 تَفسيرُ اليَقينِ
1070 . معاني الأخبار عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه في حديث مرفوع إلى النبيّ صلى اللّه عليه وآله : جاءَ جَبرئيلُ عليه السلام إلَى النَّبيِّ صلى اللّه عليه وآله : فقال : يا رسولَ اللّهِ ، إنّ اللّهَ تباركَ وتعالى أرسَلَني إلَيكَ بِهَديَّةٍ لَم يُعطِها أحَدا قَبلَكَ . قالَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : قلتُ : وماهِي ؟ قالَ : الصَّبرُ وأحسَنُ مِنهُ . . . قلتُ : فما تَفسيرُ اليَقينِ ؟ قالَ : المُوقِنُ يَعمَلُ للّه كأنّهُ يَراهُ ، فإن لَم يَكُن يَرى اللّهَ فإنّ اللّهَ يَراهُ ، وأن يَعلَمَ يَقينا أنَّ ما أصابَهُ لَم يَكُن لِيُخطِئَهُ ، وأنَّ ما أخطأهُ لَم يَكُن لِيُصيبَهُ ، وهذا كُلُّهُ أغصانُ التَّوكُّلِ ومَدرَجَةُ الزُّهدِ . « 1 »
1071 . الترغيب والترهيب عن أبي فراسٍ : نادى رجُلٌ فقالَ : يا رسولَ اللّهِ ما الإيمانُ ؟ قالَ : الإخلاصُ ، قالَ : فما اليَقينُ ؟ قالَ : التَّصديقُ . « 2 »
9 / 7 عَلاماتُ المُوقِنِ
1072 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أمّا عَلامَةُ المُوقِنِ فَسِتَّةٌ : أيْقَنَ باللّهِ حَقّا فآمَنَ بهِ ، وأيقَنَ بأنّ المَوتَ حقٌّ فحَذِرَهُ ، وأيقَنَ بأنّ البَعثَ حَقٌّ فخافَ الفَضيحَةَ ، وأيقَنَ بأنّ الجَنّةَ حَقٌّ فاشتاقَ إلَيها ، وأيقَنَ بأنّ النّارَ حَقٌّ فظَهَرَ سَعيُهُ لِلنَّجاةِ مِنها ، وأيقَنَ بأنّ الحِسابَ حَقٌّ فحاسَبَ نَفسَهُ . « 3 »
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : ص 260 ح 1 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 20 ح 4 .
( 2 ) الترغيب والترهيب : ج 1 ص 53 ح 3 .
( 3 ) تحف العقول : ص 20 ، بحارالأنوار : ج 1 ص 120 ح 11 .