الفصل الأوّل التّعرّف على الإيمان
1 / 1 مَعنَى الإِيمانِ
أالتَّصديقُ بِالغَيبِ قَلبا ولِسانا
الكتاب
" الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ " .
« 1 »
الحديث
810 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مَعاشِرَ النّاسِ ، إنَّهُ لَيسَ بِمُؤمِنٍ مَن آمَنَ بِلِسانِهِ ولَم يُؤمِن بِقَلبِهِ . « 2 »
ب عَقدٌ بِالقَلبِ وإقرارٌ بِاللِّسانِ وعَمَلٌ بِالأَركانِ
الكتاب
" وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ " .
« 3 »
هامش
( 1 ) البقرة : 3 .
( 2 ) كشف الريبة : ص 93 عن عبد اللّه بن سليمان عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج 77 ص 192 .
( 3 ) الحديد : 19 .