وإذا عَلَّمتَ النّاسَ ، عُمِلَ بِهِ أو لَم يُعمَل بِهِ ، فَهُوَ خَيرٌ لَكَ مِن ألفِ رَكعَةٍ تُصَلّيها تَطَوُّعاً مُتَقَبَّلَةً . « 1 »
588 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن جاءَ مَسجِدي هذا لَم يَأتِهِ إلّا لِخَيرٍ يَتَعَلَّمُهُ أو يُعَلِّمُهُ فَهُوَ بِمَنزِلَةِ المُجاهِدِ في سَبيلِ اللّهِ ، ومَن جاءَ لِغَيرِ ذلِكَ فَهُوَ بِمَنزِلَةِ الرَّجُلِ يَنظُرُ إلى مَتاعِ غَيرِهِ . « 2 »
589 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أشَدُّ مِن يُتمِ اليَتيمِ الَّذِي انقَطَعَ عَن امِّهِ وأبيهِ ، يُتمُ يَتيمٍ انقَطَعَ عَن إمامِهِ ولا يَقدِرُ عَلَى الوُصولِ إلَيهِ ولا يَدري كَيفَ حُكمُهُ فيما يُبتَلى بِهِ مِن شَرائِعِ دينِهِ . ألا فَمَن كانَ مِن شيعَتِنا عالِماً بِعُلومِنا وهذَا الجاهِلُ بِشَريعَتِنَا المُنقَطِعُ عَن مُشاهَدَتِنا يَتيمٌ في حِجرِهِ ، ألا فَمَن هَداهُ وأرشَدَهُ وعَلَّمَهُ شَريعَتَنا كانَ مَعَنا فِي الرَّفيقِ الأَعلى . « 3 »
590 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ عز وجل رَفيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ فِي الأَمرِ كُلِّهِ ، ويُحِبُّ كُلَّ قَلبٍ خاشِعٍ حَزينٍ رَحيمٍ ، يُعَلِّمُ النّاسَ الخَيرَ ويَدعو إلى طاعَةِ اللّهِ . « 4 »
591 . عنه صلى اللّه عليه وآله لِعَلِيٍّ عليه السلام : يا عَلِيُّ ، مِن صِفاتِ المُؤمِنِ أن يَكونَ . . . ضِحكُهُ تَبَسُّماً ، وَاجتِماعُهُ تَعَلُّماً ، مُذَكِّرُ الغافِلِ ، مُعَلِّمُ الجاهِلِ . « 5 »
592 . عنه صلى اللّه عليه وآله : ثَلاثٌ مِن حَقائِقِ الإِيمانِ : الإِنفاقُ مِنَ الإِقتارِ ، وإنصافُكَ النّاسَ مِن نَفسِكَ ، وبَذلُ العِلمِ لِلمُتَعَلِّمِ . « 6 »
هامش
( 1 ) الفردوس : ج 1 ص 278 ح 1084 عن أبي ذرّ .
( 2 ) سنن ابن ماجة : ج 1 ص 82 ح 227 عن أبي هريرة .
( 3 ) الاحتجاج : ج 1 ص 9 ح 2 عن يوسف بن محمّد بن زياد وعليّ بن محمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج 2 ص 2 ح 1 .
( 4 ) الفردوس : ج 1 ص 158 ح 582 عن أبي الدرداء .
( 5 ) التمحيص : ص 74 ح 171 ، بحارالأنوار : ج 67 ص 310 ح 45 .
( 6 ) كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 360 ح 5762 عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج 2 ص 15 ح 30 .