الْأَلْبابِ "
« 1 » . « 2 »
9 . عنه صلى اللّه عليه وآله : تَبارَكَ الَّذي قَسَّمَ العَقلَ بَينَ عِبادِهِ أشتاتًا ، إنَّ الرَّجُلَينِ لَيَستَوي عَمَلُهُما وبِرُّهُما وصَومُهُما وصَلاتُهُما ، ولكِنَّهُما يَتَفاوَتانِ فِي العَقلِ كَالذَّرَّةِ في جَنبِ احُدٍ ، وما قَسَمَ اللّهُ لِخَلقِهِ حَظًّا هُوَ أفضَلُ مِنَ العَقلِ وَاليَقينِ . « 3 »
10 . تاريخ اليعقوبي في ذِكرِ مَواعِظِ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : قيلَ لَهُ : ما أفضَلُ مااعطِيَ العَبد ؟
قالَ : نَحيزَةٌ « 4 » مِن عَقلٍ يولَدُ مَعَهُ .
قالوا : فَإِذا أخطَأَهُ ذلِكَ ؟
قالَ : فَليَتَعَلَّم عَقلًا . « 5 »
2 / 3 أصلُ الإِنسانِ
11 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : يا مَعشَرَ قُرَيشٍ ! إنَّ حَسَبَ الرَّجُلِ دينُهُ ، ومُروءَتَهُ خُلُقُهُ ، وأصلَهُ عَقلُهُ . « 6 »
2 / 4 قيمَةُ الإِنسانِ
12 . تيسير المطالب عن ابن عبّاس رفعه إلى النّبيّ صلى اللّه عليه وآله قال : أفضَلُ النّاسِ أعقَلُ النّاسِ . قالَ
هامش
( 1 ) الرعد : 19 .
( 2 ) المحاسن : ج 1 ص 308 ح 609 ، بحار الأنوار : ج 1 ص 91 ح 22 .
( 3 ) كنز العمّال : ج 3 ص 382 ح 7053 نقلًا عن الحكيم عن طاووس .
( 4 ) نحيزة الرجل : طبيعته ( كتاب العين : ص 794 ) .
( 5 ) تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 98 .
( 6 ) الكافي : ج 8 ص 181 ح 203 عن سدير الصيرفي عن الإمامالباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 22 ص 382 ح 16 .