تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تطور كتابة السيرة النبوية عند المؤرخين المسلمين حتى نهاية العصر العباسي — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
ومواقفهم المشرفة وأعمالهم البطولية التي قاموا بها دفاعا عن الإسلام والرسول صلى اللّه عليه وآله وسلّم « 119 » . 2 . إيراد المعجزات ودلائل النبوة التي بدرت من الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلّم « 120 » ، وهذا الأمر يعد اتجاها جديدا والتفاتة ذكية من قبل عاصم بايراد هذه الأمور التي لم تألفها مسامع الناس من قبل رواة السيرة والمغازي . 3 . وصف المعارك وصفا دقيقا ابتداء من أول حادثة إلى آخرها « 121 » ، إذ خص معركة بدر فقدم لنا فيها وصفا دقيقا للحوادث التي جرت فيها « 122 » . 4 . التتبع في معرفة من كان حاضرا من الصحابة عند ذكره الحوادث التي يعرضها في سيرة الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلّم ولا سيما الحوادث الكبرى « 123 » . ساعد هذا التبيان لأسماء المشاركين في الحوادث على تعرّف مواقف كل شخص من الصحابة المعاصرين لذلك الحادث ودوره فيه ، مع إعطائه مادة جاهزة لكتاب التراجم يتكئون عليها في حديثهم عن كل شخصية يترجمون لها ويبينون مواقفها في أحداث عصرها . 5 . الدقة والتبصر وعدم التكلف في اختيار العبارات عند سرده لحوادث السيرة « 124 » ، وهذا الأمر يبين لنا أن أصحاب السيرة الأوائل كانت عباراتهم سهلة ولا يكتنفها غموض أو تعبير صعب أو ثقيل على اللسان .
هامش
( 119 ) العسلي ، عاصم بن عمر ، ص 238 . ( 120 ) ينظر ، ابن هشام ، السيرة ، 1 / 541 ، ابن سعد ، الطبقات الكبرى ، 1 / 1 / 107 - 110 ، ابن كثير ، البداية والنهاية ، 2 / 308 . ( 121 ) ينظر ، ابن هشام ، المصدر نفسه ، 1 / 606 ، 2 / 227 ، 240 . ( 122 ) ينظر ، المصدر نفسه ، 1 / 606 . ( 123 ) ينظر ، الواقدي ، المغازي ، ص 213 ، الطبري ، تأريخ الرسل والملوك ، 2 / 354 - 355 ، 364 ، 398 . ( 124 ) ينظر ، العسلي ، عاصم بن عمر ، ص 239 .