مصفوفة على نحو يسر الخاطر ، ويبهج النفس ، والزرابي مبثوثة على شكل منسق تكامل ، قال تعالى :
فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ ( 13 ) وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ ( 14 ) وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ ( 15 ) وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ
( 16 ) [ الغاشية : 13 - 16 ] .
وقال تعالى :
مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ
( 54 ) .
[ الرحمن : 54 ] .
وقال تعالى :
مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ
( 20 ) .
[ الطور : 20 ] .
وقال تعالى أيضا :
ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ( 13 ) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ ( 14 ) عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ ( 15 ) مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ ( 16 )
[ الواقعة : 13 - 16 ] .
وقال تعالى :
وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ
( 47 )
[ الحجر : 46 ] .
المؤمن في الجنة وذريته :
من فضل اللّه وكرمه على المؤمنين وذريتهم المؤمنة أن يرفع الذرية إلى درجة الآباء دون أن ينقص من درجة الآباء شيئا ؛ لتتم النعمة ، وتقر العين .
قال تعالى :
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ
( 21 ) [ الطور : 21 ] .
التزاور في الجنة :
أهل الجنة يزور بعضهم بعضا ، ويجتمعون في مجالس طيبة ، يتحدثون عما كان منهم في الدنيا وما أنعم اللّه عليهم من دخول الجنة .