سعيهم محمّد محمود أحمد . . . بما علمتهم من الكتاب المجيد . . . حتى كادوا يكونون عليه - لهفا وشوقا - لبدا . . . ينتظرون ورود الحوض ، وشروق شمسك أمامه . . . كأن وجهك ورقة مصحف علّمته . . . وما زالوا - يا حبيبي - يخرون للأذقان . . . يبكون ابتغاء شربة هنيئة لا تظمأ بعدها قلوب لهفى طالما ظمئت إلى يدك الشريفة - أبدا . . .
يرددون مع الحبيب الجليل ابن أم عبد - إذ أمرتهم بالتمسك بعهده - :
« اللهم أسالك إيمانا لا يرتد . . . ونعيما لا ينفد . . . ومرافقة نبينا محمد صلّى اللّه عليه وسلّم في أعلى جنان الخلد . . .
إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم — صفحة 4
مساهمون: عبد السلام مقبل المجيدي
ص٤