[ الأدب النبوي ]
بسم اللّه الرحمن الرحيم
مقدمة المحقق
الحمد للّه حمدا يوافي نعمه ، ويرفع نقمه ، ويكافىء مزيده والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى اللّه عليه وسلم وصحبه أجمعين وبعد :
فإن علم الحديث يعتبر من أهم العلوم الإسلامية بعد القرآن الكريم ، حيث يعتبر المصدر الثاني من مصادر التشريع التي تلزم الإنسان في هذه الحياة ، حتى يسير على هديها ، وينعم بنعيمها يوم القيامة ، وسعادتها عند لقاء الحق جل وعلا ، ومن هنا كان لا بد للإنسان العاقل أن يبحث عن ذاك الهدي ، وإن هذا الكتاب يمثل خير هذا الهدي . هذا الكتاب الذي بين أيدينا ، وهو الذي فيه الدواء الشافي لكثير من العلل والأسقام التي تعتري الإنسان في حياته الدنيا بالإضافة إلى أنه مليء بالحكم الخالدات والمواعظ البالغات ، وهذا ما دفعني إلى الاعتناء بهذا الكتاب وتنقيحه وتخريج أحاديث ما أمكن . فكان عملي في الكتاب على النحو التالي :
1 - خرّجت الآيات القرآنية ووضعتها بين قوسين مزهرين لتمييزها وبخط أسود .
2 - قابلت هذه النسخة على عدة نسخ مطبوعة فقمت بتصحيح الخطأ والتصحيف .
3 - خرّجت الأحاديث النبوية الشريفة ما أمكن ووضعتها بين علامتي تنصيص « » .
4 - شرحت بعض الكلمات الصعبة والمبهمة .
5 - ضبطت بعض الألفاظ بالشكل .