تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الردة مع نبذة من فتوح العراق وذكر المثنى بن حارثه الشيباني ( رواية أحمد بن محمد بن أعثم الكوفي ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
2 - فليس مجاورا [ 1 ] بيتي بيوتا * بما قال النبيّ مكذّبينا [ 2 ] 3 - دعوت عشيرتي للسّلم لمّا * رأيتهم تولّوا مدبرينا [ 3 ] / [ 30 ب ] 4 - شأمتم قومكم وشأمتمونا * وغابركم سيشأم [ 4 ] غابرينا 5 - فلست بعادل للّه ربّا [ 5 ] * ولا متبدّلا بالسّلم [ 6 ] دينا
قال : وافترق القوم فرقتين ، فرقة أقاموا على دين الإسلام ، فلم يرجعوا وعزموا على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، وفرقة عزموا على منع الزكاة والعصيان . وانصرف زياد بن لبيد مغموما إلى منزله ، فلما كان بعد أيام نادى في أهل حضرموت فجمعهم ثم قال : ( اجمعوا صدقاتكم ، فإني أريد أن أوجه بها إلى أبي بكر رضي الله عنه ، لأن الناس قد اجتمعوا عليه ، وقد أهلك الله أهل الردة وأمكن منهم المسلمين ) . قال : فجعل قوم يعطونه الزكاة طائعين ، وقوم يعطونه إياها كارهين ، وزياد بن لبيد يجمع الصدقات ولا يريهم من نفسه إلا الصرامة ، غير أنه أخذ
هامش
[ ( ) ] الوحشيات :( وأبلغها جميع المسلمينا )الإصابة :( وبلغها جميع المسلمينا ) ،العفو والاعتذار :( وخص به سراة المؤمنينا ) ،المكاثرة :( وبلغه سراة المؤمنينا ) .[ 1 ] في الأصل : ( مجاوري ) . [ 2 ] المؤتلف وشرح أبيات المغني :( فلست مجاورا أبدا قبيلا * بما قال النبي مكذبينا )[ 3 ] المؤتلف وشرح أبيات المغني :( للسلم حتى . . . رأيتهم أغاروا مفسدينا ) .[ 4 ] في الأصل :( وعايركم سيام عابرينا )دون إعجام . الوحشيات :( وآخركم سيشأم آخرينا ) ،العفو والاعتذار : ( كأشأم غابرينا ) . [ 5 ] المؤتلف والمكاثرة وأبيات المغني واللسان والعفو والاعتذار :فلست مبدلا باللّه ربا * ولا مستبدلا بالسلم ديناالوحشيات :ولا متبدلا باللّه ربا * ولا متبدلا بالدين دينا[ 6 ] السلم : هنا الإسلام ، ويلمح إلى قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا في السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ 2 : 208 [ البقرة : 208 ] .