الّذي وصفه المؤرخون . فان كثيرا من الشعر والحكايات التي نسبت اليه كانت مختلقة مصنوعة . وقد قيل فيه : ( ليس بمضعوف ولكنه مخذول ) .
شرح قصيدة ابن عبدون 259 - 260 بشهادة طاهر بن الحسين نفسه .
« 182 » الأبيات في تاريخ بغداد 3 / 242 ، تاريخ السيوطي 304 - 305 ، فوات الوفيات 2 / 532 .
« 183 » - تاريخ بغداد 3 / 339 عن الصولي ، تاريخ السيوطي 302 - 304 عن الصولي ، مختصر تاريخ ابن الساعي 36 .
« 184 » - أورد الخطيب البغدادي 3 / 339 أربعة أبيات :
ما لمن أهوى شبيه * فيه الدنيا تتيه
وصله حلو ولكن * هجره مر كريه
وكذلك السيوطي في تاريخه 302 ، قال الخطيب : ( فإن كان جاء على الظهر ملأت احمال ظهره دراهم . . فأوقر له ثلاث أبغل دراهم ) .
« 185 » - يبدو أن الصولي كان مصدر الحكاية وعنه رواها الخطيب البغدادي وعنه ابن العمراني والسيوطي .
« 186 » - انظر كتاب الأمين لطاهر في شرح قصيدة بن عبدون 259 - 260 ، تاريخ السيوطي 305 ، ريحان الألباب 215 ب - 216 أ .
« 187 » - المسعودي 6 / 426 ، زهرة العيون ورقة 105 ب - 106 أمختصر تاريخ ابن الساعي 35
« 188 » - الطبري 3 / 909 ، شرح قصيدة ابن عبدون 251 ، تاريخ السيوطي 299 - 300 مختصر تاريخ ابن الساعي 36 - 37 ، الكامل 6 / 195 .
« 189 » - في تاريخ الطبري 3 / 909 وتاريخ السيوطي وغيرهما أن الجارية غنت بشعر النابغة الجعديّ
كليب لعمري كان أكثر ناصرا * وأيسر ذنبا منك ضرج بالدم
وقد اختلطت أبيات هذه الحكاية عند ابن العمراني مع أبيات حكاية أخرى رواها الطبري في تاريخه 3 / 957 . وليس من المعقول أن تغني جواري الأمين ثلاث نوبات باشعار تبعث على اليأس والفزع ان لم يكن الأمر قد دبره أعوان طاهر والمأمون بليل .
« 190 » - يبدو أن التسمية كانت مألوفة آنذاك فقد ورد في كتاب بغداد لابن طيفور 97 « فدعا له بقدح يقال له : زب فرعون » . . . والزب في اللغة :
الأنف بلغة أهل اليمن أو اللحية ، وزب رباح وردت في أبيات للشمقمق قال :
شفيعي إلى موسى سماح يمينه * وحسب أمرى من شافع بسماح
وشعري شعر يشتهي الناس أكله * كما يشتهي زبد بزب رباح
وقال الزبيدي : ( هو تمر من تمور البصرة وقال : وقصته في كتب الأمثال ) .
« 191 » - النص بكاملة منقول من تاريخ الطبري 3 / 919 ، وانظر المسعودي 6 / 478 ، زهرة العيون ورقة 107 ب ، شرح قصيدة ابن عبدون 260 ، العيون والحدائق 339 ، ريحان الألقاب ، 216 ب .
« 192 » - أي : ابن زبيدة .