تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنباء في تاريخ الخلفاء — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
أين الوثوب على الأعداء مبتغيا * صلاح ملك بنى العباس إذ فسدا قد انقضيت فلا عين ولا أثر * حتى كأنك يوما لم تكن أحدا
وله فيه من أخرى :
ألست ترى موت العلى والمحامد * وكيف دفنا الخلق في قبر واحد وللدهر أيام تسيء عوامدا * ويحسنّ إن أحسنّ غير عوامد
وأما وزراء المعتضد باللّه : فهم عبيد الله « 296 » بن سليمان بن وهب ، وكان يرمى بالأبنة ، وابنه القاسم « 397 » بن عبيد الله وكان كذلك وكان جده سليمان بن وهب من المشهورين بهذه العلّة ، وفيهم يقول الشاعر :
إذا رأيت بنى وهب بمنزلة * لم تدر أيهم الأنثى من الذكر قميص أنثاهم ينقدّ من قبل * وقمص ذكر انهم تنقد من دبر « 398 »
[ 1 ] وفي سليمان بن وهب خاصة يقول الشاعر :
يا من يقلب طومارا وينشره * ما ذا بقلبك من حب الطوامير شبّهت شيئا بشيء أنت تأمله * طولا بطول وتدويرا بتدوير [ 70 أ ]
وفيه أيضا قيل :
إن في الديوان شيخا * يشتهي في الاست داخل يا سليمان بن وهب * في حرام المتغافل
وكان الحاجب الكبير وقائد الجيش في أيام المعتضد باللّه بدر « 399 » المعتضدي ويكنى أبا النجم . وانقضت أيام المعتضد باللّه - رحمة الله عليه - .
هامش
[ 1 ] الأبيات لدعبل الخزاعي وهي في ديوانه وأوردها الجرجاني الثقفي في المنتخب من كنايات الأدباء ( القاهرة 1326 / 1908 ) 47 .