فأجابه عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن إلحاف بن قضاعة ، فدفع إليه ودّا . فحمله [ إلى وادي القرى فأقرّه [ 1 ] ] بدومة الجندل . وسمّى ابنه عبد ودّ . فهو أوّل من سمّى به ، وهو أوّل من سمّى عبد ودّ . ثم سمّت العرب به بعد . [ 2 ] وجعل عوف ابنه عامر الأجدار سادنا له . فلم تزل بنوه يسدنونه حتّى جاء الله بالإسلام [ 3 ] .
قال أبو المنذر : قال الكلبىّ : فحدّثنى مالك بن حارثة الأجدارىّ أنه رآه ، يعنى ودّا . قال : وكان أبى يبعثني باللبن إليه ، فيقول [ 4 ] : اسقه إلهك . قال : فأشربه .
قال : ثم رأيت خالد بن الوليد بعد كسره فجعله جذاذا .
وكان رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) بعث خالد بن الوليد من غزوة تبوك لهدمه .
فحالت بينه وبين هدمه بنو عبد ودّ وبنو عامر الأجدار . فقاتلهم [ حتّى ] قتلهم [ 5 ] .
فهدمه وكسره . [ وكان فيمن قتل يومئذ رجل ] [ 6 ] من بنى عبد ودّ ، يقال له قطن ابن شريح . فأقبلت أمّه [ فرأته مقتولا ، فأشارت ] تقول [ 7 ] :
هامش
[ 1 ] نسخة « الخزانة الزكية » : فحمله فكان بوادي القرى بدومة الجندل .
[ 2 ] ياقوت : بعده .
[ 3 ] « : فلم يزل بنوه يسدنونه حتّى جاء الإسلام .
[ 4 ] « : بعثني باللبن اليه فقال لي .
[ 5 ] نسخة « الخزانة الزكية » : فقتلهم . [ وقد اعتمدت رواية ياقوت ] .
[ 6 ] « « « : فقتل يومئذ رجلا . [ « « « ] .
[ 7 ] « « « : أمه وهو مقتول وهي تقول . [ « « « ولعل « فأنشأت » تكون أحسن من قوله « فأشارت » ] .