تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعالم الزلفى في شرح العروة الوثقى — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
في عنوان الكافر ومنها رواية الفضيل عن أبي جعفر عليه السّلام عن شراء اللحوم من الأسواق ولا يدرى ما صنع القصابون فقال عليه السّلام كل إذا كان ذلك من سوق المسلمين ولا تسئل عنه ومنها رواية ابن الأشعري عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام ما تقول في الفرو يشترى من السوق فقال عليه السّلام إذا كان مضمونا فلا بأس به ومنها رواية أبي بصير عن الصادق عليه السّلام عن الصلاة في الفراء فقال عليه السّلام كان علي بن الحسين رجلا صرد لا يد فيه فراء الحجاز لان دباغة بالقرظ فكان يبعث إلى السوق فيؤتى مما قبلكم بالفرو فيلبسه فإذا حضرت الصلاة ألقاه وألقى القميص الذي تحته وكان يسئل عند ذلك فيقول ان أهل العراق يستحلون لباس جلود الميتة ويزعمون ان دباغه ذكوته ومنها رواية عبد الرحمن قلت إني ادخل السوق المسلمين أعني هذا الخلق الذي يدعون الإسلام فاشترى منهم الفراء للتجارة فأقول لصاحبها أليس هي ذكية فيقول بلى فهل يصلح لي أن أبيعها على أنها ذكية فقال عليه السّلام لا ولكن لا بأس أن تبيعها وتقول قد شرط الذي اشتريتها منه انها ذكية قلت ما أفسد ذلك قال استحلال أهل العراق للميتة ومنها رواية السكوني في السفرة المطروحة في الطريق كثير لحمها وخبزها وجبنها وبيضها وفيها سكين فقال أمير المؤمنين عليه السّلام يأكلون ويضمنون القيمة لو أتى صاحبها فقيل له لا يدرى سفرة مسلم أم سفرة مجوس فقال عليه السّلام هم في سعة حتى يعلموا ومنها رواية السماعة إلى قوله عليه السّلام والأشياء كلها على ذلك حتى يستبين أو يقيم به البينة ومنها قوله عليه السّلام لولاه لما قام للمسلمين سوق ومنها عدة أخبار مستفيضة واردة في الجبن معللا لطهارتها بسوق المسلمين مثل رواية الثمالي ورواية قتادة ورواية عبد الله إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة الواردة في المسئلة التي تأتي نبذة أخرى في باب الستر للمصلي إن شاء الله وأنت ترى تلك الأخبار مضافا إلى الشهرة كما قلنا وقاعدتي الطهارة والحلية والتحليلات الواردة فيها ان اليد دالة على الطهارة حتى يعلم خلافه وان السوق دال على الطهارة حتى يعلم خلافه كما يدلان على الحلية أيضا حتى يعلم خلافه ولا خصوصية باليد والسوق فإنهما أمارتان إلى الواقع كسائر الأمارات مأخوذة على نحو الكاشفية والطريقية