يشبه مشيتها ،
كان هنا . .
غادرت الأشياء جبلتها ،
جاءت راكضة
تهديها الورد الغض
وتحييها
تمشي خلف خطاها تيها
والأطفال تناديها :
فاتيما
يا مطرا أخضر
فاتيما
يا مصرا أخضر
صوت يشهد :
هذا العالم مسكون بالخيبة . .
بأجنته النووية والغثيان
حد الرهبة !
مسكون بالحقد الكافر والآلات
تقطع أعناق الكلمات
تنفخ في قنديل الروح صفير الظلمات !
والإنسان
حنط حبه
زججه في دنس الرغبة !
صوت يهتف :
يا فاتيما :
للزهراء ( س ) شذى الكلمات — صفحة 53
مساهمون: مكتبة الأدبية
ص٥٣