صعدوا على باب النبي كأنهم * يحيون ثارات لدى الآباء
قد قيل فيه فاطم قالوا وإن * فاليوم نحرقها على الزهراء
أبتاه غاضبة أظل عليهم * ويظل حتى الحشر صوت بكائي
سر يضئ
الأستاذ حسين الصالح
سيدي ومليكي
ان تلك السفينة
مضللة في المساء البعيد
ومطفئة في المدينة مصابيحها ، بانتظار القلوع .
هائم يا مليكي المفدى
والصحاري التي أكلتني تجوع .
ليت سيدة العالمين تفكر بي في ظلامي
( وفاطمة في المساءات تنزل نحو الغدير الذي ينزف الماء . . أراها وألقي
عليها السلام ، فتهبط خلف أديم الظلام ملائكة الله تحمل سبع نجوم تضئ
كما شجر التين ليت سري يضئ ) .
- ( أدركيني )
وعلى فرس ابيض ستجئ
لتنثر قمحا وحبات نور
وتزرع قامتها في تراب العصور
وتبيح المساجد للعابرين .
ويكثر غيم التساؤل يا فاطمة
يا نهوض حضاراتنا النائمة
للزهراء ( س ) شذى الكلمات — صفحة 36
مساهمون: مكتبة الأدبية
ص٣٦