Skip to main content

أحكام القرآن — Page 391

Contributors:

P.391
الثالث أنه اسم قبيلة من عاد قاله قتادة وقيل وهو الرابع هو إرم بن عوص بن سام بن نوح عليه السلام الخامس أنَّ إرم الهلاك يقال أرم بنو فلان أي هلكوا السادس أنه اسم القرية المسألة الثالثة قال القاضي لو أن قوله ارم يكون مضافاً إلى عاد لكان يحتمل أن يكون مضافاً إلى جدِّه أو إلى إرم فأما قوله عاد منوّن فيحتمل أن يكون بدلا من جدّه ويحتمل أن يكون وصفاً زائداً لعاد على القول بأنها أمة وكذلك إذ كان قبيلةً منها وكذلك إذا كان اسم القرية ويحتمل إذا كان بمعنى الهلاك أن يكون بدلا لولا أن المصدر فيها إرم بكسر الفاء فالله أعلم بما تحت ذلك من الخفاء المسألة الرابعة قوله ( * ( ذات العماد ) * ) ) فيه أربعة أقوال الأول أنهم كانوا أهل عمود ينتجعون القطر الثاني أنه الطُّول كانوا أطول أجساماً وأشد قوة وزعم قتادة أنَّ طول الرجل منهم اثنا عشر ذراعاً وروي عن ابن عباس سبعون ذراعاً وهو باطل لأن في الصحيح أن الله خلق آدم طوله ستون ذراعاً في الهواء فلم يزل الخلق ينقص إلى الآن الثالث أن العماد القوة ويشهد له القرآن الرابع أنه ذات البناء المحكم يقال إن فيها أربعمائة ألف عمود المسألة الخامسة في تعيينها وفيه قولان الأول أن أشهب قال عن مالك هي دمشق وقال محمد بن كعب القرظي هي
أحكام القرآن — Page 391 | ابن العربي / محمد عبد القادر أحمد عطا