Skip to main content

أحكام القرآن — Page 232

Contributors:

P.232
فيها ثلاث مسائل المسألة الأولى قال مالك الكهف من ناحية الروم وروى سفيان عن يعلى بن مسلم عن سعيدي ابن جبير عن ابن عباس قال غزونا مع معاوية غزوة المضيق نحو الروم فمررنا بالكهف الذي فيه أصحاب الكهف الذي ذكر الله في القرآن وذكر الحديث بطوله واسم الجبل الذي فيه الكهف بنجلوس وقال الضحاك الكهف الغار في الوادي والأول أصح وقال قوم إن الكهف في ناحية الشام على قرب من وادي موسى ينزله الحجاج إذا ساروا إلى مكة والله أعلم بصحة ذلك وقال البخاري في باب أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم ثم أدخل عليه باب حديث الغار وذكر عليه خبر الثلاثة الذين آواهم المطر إلى غار وانطبق عليهم فقالوا والله لا ينجيكم إلا الصدق وذكر الحديث المسألة الثانية في قوله ( * ( قل الله أعلم بما لبثوا ) * ) ) هي الحجة لأن قوله ( * ( ولبثوا في كهفهم ) * ) من كلامهم وقد قدمنا فيما قبل سكنى الجبال ودخول الغيران للعزلة عن الخلق والانفراد بالخالق والله أعلم المسألة الثالثة فيه جواز الفرار من الظالم وهي سنة الأنبياء والأولياء وحكمة الله في الخليقة وقد شرحناها في كتب الحديث
أحكام القرآن — Page 232 | ابن العربي / محمد عبد القادر أحمد عطا