Skip to main content

أحكام القرآن — Page 219

Contributors:

P.219
وأما الرابع فمحتمل لكنه لم يصح وأما حديث أبي بكر وعمر فيشبه الحديث الوارد في الدعاء ولعل ذلك محمول على الزيادة في الجهر حتى يضر ذلك بالقارئ ولا يمكنه التمادي عليه فأخذ بالوسط من الجهر المتعب والإسرار المخافت وقد رأيت بعض العلماء قال فيها قولاً سادساً وهو لا تجهر بصلاتك بالنهار ولا تخافت بها بالليل وابتغ بين ذلك سبيلاً سنها الله لنبيه وأوعز بها إليكم