Skip to main content

مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) — Page 192

Contributors:

P.192
فلما قذف في النار قال له جبريل الك حاجة فقال اما إليك فلا وعن النبي صلى الله عليه وسلم وفى عمله كل يوم بأربع ركعات في صدر النهار وهى صلاة الضحى وروى الا أخبركم لم سمى الله خليله الذي وفى كان يقول إذا أصبح وإذا امسى فسبحان الله حين تمسون إلى حين تظهرون وقيل وفي سهام الاسلام وهى ثلاثون عشرة في التوبة التائبون وعشرة في الأحزاب ان المسلمين وعشرة في المؤمنين قد أفلح المؤمنون ثم اعلم بما في صحف موسى وإبراهيم فقال * ( ألا تزر وازرة وزر أخرى ) * تز من وزر يزر إذا اكتسب وزرا وهو الاثم وان مخففة من الثقيلة والمعنى انه لا تزر والضمير ضمير الشان ومحل ان وما بعدهاالجر بدلا من في صحف موسى أو الرفع على هو ان لا تزر كان قائلا قال وما في صحف موسى وإبراهيم فقيل الا تزر وازرة أخرى اى الا تحمل نفس ذنب نفس * ( وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ) * الا سعيه وهذه أيضا مما في صحق إبراهيم وموسى واما ما صح في الاخبار من الصدقة من الميت والحج عنه فقد قيل إن سعى غيره لما لم ينفعه الا مبنيا على سى نفسه وهو ان يكون مؤمنا كان سعى غيره كأنه سعى نفسه لكونه تابعا له وقائما بقيامه ولان سعى غيره لا ينفعه إذا عمله لنفسه ولكن إذا نواه به فهو بحكم الشرع كالنائب عنه والوكيل القائم مقامه * ( وأن سعيه سوف يرى ) * اى يرى هو سعيه يو القيامة في ميزانة ن * ( ثم يجزاه ) * ثم يجزى العبد سعيه يقال جزاءه الله عمله وجزاه على عمله بحذف الجار وايصال الفعل ويجوز ان يكون الضمير للجزاء ثم فسره بقوله * ( الجزاء الأوفى ) * أو أبدله عنه * ( وأن إلى ربك المنتهى ) * هذاكله في الصحف الأولى والمنتهى مصدر بمعنى الانتهاء اى ينتهى اليه الخلق ويرجعون اليه كقوله ولأي الله المصير * ( وأنه هو أضحك وأبكى ) * خلق الضحك والبكاء وقيل خلق الفرح والحزن وقيل اضحك المؤمنين في العقبى بالمواهب وأبكاهم في الدنيا بالنوائب * ( وأنه هو أمات وأحيا ) * قيل أمت الآباء وأحيا الأبناء أو أمات بالكفر واحيا بالايمان أو أمت هنا واحيا ثمة * ( وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تمنى ) * إذا تدفق في الرحيم يقال منى وامنى * ( وأن عليه النشأة الأخرى ) * الاحياء بعد الموت * ( وأنه هو أغنى وأقنى ) * وأعطى القنية وهى المال الذي تأثلته وعزمت ان لا تخرجه من يدك * ( وأنه هو رب الشعرى ) * هو كوكب يطلع بعد لاجوزاء في شدة لاحر وكانت خزاعة تعبدها فاعلم الله انه رب معبودهم هذا * ( وأنه أهلك عادا الأولى ) * هم قوم هود وعاد الأخرى ارم عاد الولي مدنى وبصرى غير سهل بادغام التنوين في اللام وطرح همزة أولى ونقل ضمتها إلى لام التعريف * ( وثمود فما أبقى ) * حمزة وعاصم الباقون وثمود