الطعام .
والجيء : الشراب واللفظتان لا تدلان على هذا التفسير .
ويقولون : هأهأت بالإبل إذا دعوتها للعلف .
وهذا خلاف الأول .
وأنشدوا :
وما كان على الهيء * ولا الجيء امتداحيكا
والهاء هذا الحرف وها تنبيه .
ومن شأنهم إذا أرادوا تعظيم شيء أن يكثروا فيه من التنبيه والإشارة .
وفي كتاب الله : * ( ها أنتم هؤلاء ) * ثم قال الشاعر :
ها إن تا عذرة إلا تكن نفعت * فإن صاحبها قد تاه في البلد
ويقولون في اليمين : لا ها الله .
ويقولون : إن هاء تكون تلبية .
قال :
لا بل يجيبك حين تدعو باسمه * فيقول هاء وطال ما لبى
هاء يهوء الرجل هوءا .
والهوء : الهمة .
قال الكسائي : يا هيء مالي تأسف .
( هب ) الهاء الباء معظم بابه الانتباه والاهتزاز والحركة وربما دل على رقة شيء .
الأول هبت الريح تهب هبوبا .
وهب النائم يهب هبا .
ومن أين هببت يا فلان كأنه قال : من أين جئت من أين انتبهت لنا .
وحكي عن يونس :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 4
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤