من ذلك النغضان تحرك الأسنان .
والإنغاض تحريك الإنسان رأسه نحو صاحبه كالمتعجب منه .
قال الله سبحانه * ( فسينغضون إليك رؤوسهم ) * .
والنغض الظليم لاضطراب رأسه عند مشيه قال :
* والنغض مثل الأجرب المدجل *
والناغض والنغض غرضوف الكتف سمي لاضطرابه ويكون للأذن أيضا .
والنغوض الناقة العظيمة السنام وإذا عظم اضطرب .
ونغض الغيم سار .
( باب النون والفاء وما يثلثهما )
( نفق ) النون والفاء والقاف أصلان صحيحان يدل أحدهما على انقطاع شيء وذهابه والآخر على إخفاء شيء وإغماضه .
ومتى حصل الكلام فيهما تقاربا .
فالأول نفقت الدابة نفوقا ماتت ونفق السعر نفاقا وذلك أنه يمضي فلا يكسد ولا يقف .
وأنفقوا نفقت سوقهم .
والنفقة لأنها تمضي لوجهها .
ونفق الشيء فني يقال قد نفقت نفقة القوم .
وأنفق الرجل افتقر أي ذهب ما عنده .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 454
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٥٤