المهموز يقال مسأ إذا مجن .
وقال ابن دريد مسأ الرجل مرن على الشيء .
( مسح ) الميم والسين والحاء أصل صحيح وهو إمرار الشيء على الشيء بسطا .
ومسحته بيدي مسحا .
ثم يستعار فيقولون مسحها جامعها .
والمسيح الذي أحد شقي وجهه ممسوح لا عين له ولا حاجب .
ومنه سمي الدجال مسيحا لأنه ممسوح العين .
والمسيح العرق وإنما سمي به لأنه يمسح والمسيح الدرهم الأطلس كأن نقشه قد مسح .
والأمسح المكان المستوي كأنه قد مسح .
والمسح يكون بالسيف أيضا على جهة الاستعارة .
ومسح يده بالسيف قطعها .
ومن الاستعارة مسحت الإبل يومها سارت .
والمسحاء المرأة الرسحاء كأنها مسح اللحم عنها .
وعلى فلان مسحة من جمال كأن وجهه مسح بالجمال مسحا ولذلك سمي المسيح عليه السلام مسيحا كأن عليه مسحة من جمال ويقولون كان عليه مسحة ملك .
والمسائح الذوائب واحدتها مسيحة لأنها تمسح بالدهن .
فأما القسي فهي المسائح واحدتها مسيحة لأنها تمسح عند التليين .
قال :
له مسائح زور في مراكضها * لين وليس بها وهي ولا رقق
معجم مقاييس اللغة — صفحة 322
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٢٢