والثانية المجر أن يباع الشيء بما في بطن الناقة .
ونهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن المجر .
وكانت العرب في الجاهلية تفعله .
والثالثة المجر بفتح الجيم وهو ما يكون في بطون الإبل والشاء من داء .
وشاة ممجر وممجار إذا حملت فهزلت فلم تستطع القيام إلا بمن يقيمها وقلما تسلم منه قال رجل من العرب الضأن مال صدق إذا أفلتت من المجر .
( مجس ) الميم والجيم والسين كلمة ما نعرف لها قياسا وأظنها فارسية وهي قولنا هؤلاء المجوس .
يقال تمجس الرجل إذا صار منهم .
( مجع ) الميم والجيم والعين كلمتان متباينتان .
فالأولى المجع أكل التمر باللبن وذلك هو المجيع .
والمجاعة المكثر منه .
ومجاعة التمر واللبن بقيته .
وشرب المجاعة .
والأخرى تدل على رداءة الشيء وقلة خيره .
يقال لكل شيء ردئ مجع .
وربما قالوا للماجن مجع .
وامرأة مجعة تكلم بالفحش .
وفي نساء بني فلان مجاعة وهي أن يصرحن بما يكنى عنه من الرفث .
( مجل ) الميم والجيم واللام كلمة واحدة وهي مجلت يده تمجل ومجلت تمجل تنفطت .
ويقولون جاءت الإبل كأنها المجل أي ممتلئة كامتلاء المجل .
وتمجل قيحا امتلأ .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 298
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٩٨