ذلك السودان .
قال ابن دريد عجوز لطعاء تحاتت أسنانها .
قال واللطعاء القليلة لحم الفرج .
( لطف ) اللام والطاء والفاء أصل يدل على رفق ويدل على صغر في الشيء .
فاللطف الرفق في العمل يقال هو لطيف بعباده أي رؤوف رفيق .
ومن الباب الإلطاف للبعير إذا لم يهتد لموضع الضراب فألطف له .
( لطم ) اللام والطاء والميم أصل صحيح يدل على ملاصقة شيء لشيء بضرب أو غيره .
من ذلك اللطم الضرب على الوجه بباطن الراحة .
ويقال لطمه يلطمه .
والتطمت الأمواج إذا ضرب بعضها بعضا .
واللطيم من الخيل الذي يأخذ البياض خديه ويقال هو أن يكون البياض في أحد شقي وجهه كأنه لطم بذلك البياض لطما .
واللطيم الفصيل إذا طلع سهيل أخذه الراعي وقال أترى سهيلا والله لا تذوق عندي قطرة ثم لطمه ونحاه .
ويقال اللطيم التاسع من سوابق الخيل كأنه لطم عن السبق والملطم الرجل اللئيم كأنه لطم حتى صرف عن المكارم .
والملطم أديم يفرش تحت العيبة لئلا يصيبها التراب .
قال :
* شق المعيث في أديم الملطم *
فأما اللطيمة فيقال السوق .
قالوا وهي كل سوق لا تكون لميرة .
وقال آخرون اللطيمة للعطر .
وقال بعضهم اشتقاقها من اللطم وذلك أنه يباع فيها الطيب الذي يسمى الغالية قال وهي تلطم لأنها تضرب عند الخلط .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 250
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٥٠