( لأم ) اللام والألف والميم أصلان أحدهما الاتفاق والاجتماع والآخر خلق رديء .
فالأول قولهم لأمت الجرح ولأمت الصدع إذا سددت .
وإذا اتفق الشيئان فقد التأما .
وقال :
يظن الناس بالملكين * أنهما قد التأما
فإن تسمع بلأمهما * فإن الأمر قد فقما .
وأرى الذي أنشده ثعلب في الليم هو من هذا وإنما لين الهمزة الشاعر .
ويقال ريش لوام إذا التقى بطن قذة وظهر أخرى .
ويقال إن اللومة جماعة أداة الفدان وإذا زين الرحل فجميع جهازه لومه .
ومن الباب اللأمة الدرع وجمعها لؤم وهو على غير قياس .
وسميت لأمة لالتئامها .
واستلأم الرجل إذا لبس لأمة .
قال :
* واستلاموا وتلببوا إن التلبب للمغير *
والأصل الآخر اللوم .
يقولون إن اللئيم الشحيح المهين النفس الدني السنخ .
يقال قد لؤم .
والملام .
الذي يقوم بعذر اللئام .
فأما اللام غير مهموز فليس من هذا الباب يقال إن اللام شخص الإنسان .
قال :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 226
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٢٦