ثم جعل العرقوب له ولغيره
ويستعار العرقوب فيقال لمنحني من الوادي فيه التواء شديد عرقوب
وقال :
ومخوف من المناهل وحش * ذي عراقيب آجن مدفان
قال الخليل وعراقيب الأمور عصاويدها وذلك إدخال اللبس فيها
ويتمثل الناس فيقولون يوم أقصر من عرقوب القطاة
( العقرب ) معروفة والباء فيه زائدة وإنما هو من العقر ثم يستعار فيقال للذي يقرص الناس إنه لتدب عقاربه
ودابة معقرب الخلق أي ملزز مجتمع شديد
( العفلق ) الفرج رخوا واسعا
وهذا منحوت من عفق والعفاقة ومن فلق
( العقبول ) قالوا بقية المرض واللام زائدة إنما هو مرض يعقب المرض العظيم
( العضنكة ) المرأة اللفاء العجز التي ضاق ملتقى فخذيها لكثرة اللحم
وهذا مما زيدت فيه العين وإنما هو من الضنك وهو الضيق
وقد مر تفسير الضناك
معجم مقاييس اللغة — صفحة 360
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٦٠