فانظر إلى كف وأسرارها * هل أنت إن أوعدتني ضائري
فأما أطراف الريحان فيجوز أن تسمى سرورا لأنها أرطب شيء فيه وأغضه
وذلك قوله :
كبردية الغيل وسط الغريف * إذا خالط الماء منها السرورا
وأما الذي ذكرناه من الاستقرار فالسرير وجمعه سرر وأسرة
والسرير خفض العيش لأن الإنسان يستقر عنده وعند دعته
وسرير الرأس مستقره
قال :
* ضربا يزيل الهام عن سريره *
وناس يروون بيت الأعشى :
* إذا خالط الماء منها السريرا *
بالياء فيكون حينئذ تأويله أصلها الذي استقرت عليه وأنشدوا قول القائل :
وفارق منها عيشة دغفلية * ولم تخش يوما أن يزول سريرها
والسرر من الصبي والسرر ما يقطع
والسرة ما يبقى ومن الباب السري ما على الأكمة من الرمل
معجم مقاييس اللغة — صفحة 69
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٦٩