* في نكيب معر دامي الأظل *
فأما قول الآخر :
* تشكو الوجي من أظلل وأظلل *
فهو الأظل لكنه أظهر التضعيف ضرورة
( ظن ) الظاء والنون أصيل صحيح يدل على معنيين مختلفين يقين وشك
فأما اليقين فقول القائل ظننت ظنا أي أيقنت
قال الله تعالى : * ( قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله ) أراد والله أعلم يوقنون
والعرب تقول ذلك وتعرفه
قال شاعرهم :
فقلت لهم ظنوا بألفي مدجج * سراتهم في الفارسي المسرد
أراد أيقنوا
وهو في القرآن كثير
ومن هذا الباب مظنة الشيء
وهو معلمه ومكانه
ويقولون هو مظنة لكذا
قال النابغة :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 462
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٦٢