فهذا صحيح إلا أن القياس يقتضى ذلك في خفض ولا يكون النظر الشاخص ولا الشزر
يدل على ذلك قوله :
أغرك مني أن دلك عندنا * وإسجاد عينيك الصيودين رابح
ودراهم الإسجاد دراهم كانت عليها صور فيها صور ملوكهم وكانوا إذا رأوها سجدوا لها
وهذا في الفرس
وهو الذي يقول فيه الأسود :
من خمر ذي نطف أغن منطق * وافى بها لدراهم الإسجاد
( سجر ) السين والجيم والراء أصول ثلاثة الملء والمخالطة والإيقاد
فأما الملء فمنه البحر المسجور أي المملوء
ويقال للموضع الذي يأتي عليه السيل فيملؤه ساجر
قال الشماخ :
* كل حسي وساجر *
ومن هذا الباب
الشعر المنسجر وهو الذي يفر حتى يسترسل من كثرته
قال :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 134
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٣٤