وربما حمل على هذا فسمى المتضور من الجوع زعلا
( زعم ) الزاء والعين والميم أصلان أحدهما القول من غير صحة ولا يقين والآخر التكفل بالشيء
فالأول الزعم والزعم
وهذا القول على غير صحة
قال الله جل ثناؤه * ( زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا التغابن 7 ) *
وقال الشاعر :
زعمت غدانة أن فيها سيدا * ضخما يواريه جناح الجندب
ومن الباب زعم في غير مزعم أي طمع في غير مطمع
قال :
* زعما لعمر أبيك ليس بمزعم *
ومن الباب الزعوم وهي الجزور التي يشك في سمنها فتغبط بالأيدي والتزعم الكذب
والأصل الآخر زعم بالشيء إذا كفل به
قال
تعاتبني في الرزق عرسي وإنما * على الله أرزاق العباد كما زعم
أي كما كفل
ومن الباب الزعامة وهي السيادة لأن السيد يزعم بالأمور
معجم مقاييس اللغة — صفحة 10
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٠