يقال رجبت الأمر إذا هبته .
وأصل هذا ما ذكرناه من التعظيم والتعظيم يرجع إلى ما ذكرناه من السيد المعظم كأنه المعتمد والمعول .
والكلام يتفرع بعضه من بعض كما قد شرحناه .
ومن الباب رجب لأنهم كانوا يعظمونه وقد عظمته الشريعة أيضا .
فإذا ضموا إليه شعبان قالوا رجبان .
ومن الذي شذ عن الباب الأرجاب الأمعاء .
ويقال إنه لا واحد لها من لفظها .
فأما الرواجب فمفاصل الأصابع ويقال بل الراجبة ما بين البرجمتين من السلامي بين المفصلين .
( رجد ) الراء والجيم والدال ذكرت فيه كلمة .
قالوا الإرجاد الإرعاد .
( باب الراء والحاء وما يثلثهما )
( رحض ) الراء والحاء والضاد أصل يدل على غسل الشيء .
يقال رحضت الثوب إذا غسلته .
قال :
مهامه أشباه كأن سرابها * ملاء بأيدي الغاسلات رحيض
ويقال للمغتسل المرحاض .
فأما عرق الحمى فإنه يسمى الرحضاء وهو ذاك القياس كأنها رحضت الجسم أي غسلته .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 496
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٩٦