ومن الباب الريع الطريق .
قال الله تعالى * ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون الشعراء 128 ) * .
فقالوا أراد الطريق .
وقالوا المرتفع من الأرض .
ومن الباب الريع وهو النماء والزيادة .
ويقال إن ريع الدروع .
فضول أكمامها وأراعت الإبل نمت وكثر أولادها وراعت الحنطة زكت .
ويقولون إن ريع البئر ما ارتفع من حواليها .
وريعان كل شيء أفضله وأوله .
وأما الأصل الآخر فالريع الرجوع إلى الشيء .
وفي الحديث أن رجلا سأل الحسن عن القيء للصائم فقال هل راع منه شيء أراد رجع .
وقال :
طمعت بليلى أن تريع وإنما * تقطع أعناق الرجال المطامع
( ريف ) الراء والياء والفاء كلمة واحدة تدل على خصب .
يقال أرافت الأرض .
وأريفنا إذا صرنا إلى الريف .
ويقال أرض ريفة من الريف .
ورافت الماشية رعت الريف .
( ريق ) الراء والياء والقاف وقد يدخل فيه ما كان من ذوات الواو أيضا وهو أصل واحد يدل على تردد شيء مائع كالماء وغيره ثم يشتق من ذلك .
فالتريق تردد الماء على وجه الأرض .
ويقال راق السراب فوق الأرض ريقا .
ومن الباب ريق الإنسان وغيره .
والاستعارة من هذه الكلمة يقولون ريق كل شيء أوله وأفضله .
وهذا ريق الشراب وريق المطر أوله .
ومنه قول طرفة :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 468
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٦٨