( باب الراء والهاء وما يثلثهما )
( رهو ) الراء والهاء والحرف المعتل أصلان يدل أحدهما على دعة وخفض وسكون والآخر على مكان قد ينخفض ويرتفع .
فالأول الرهو البحر الساكن .
ويقولون عيش راه أي ساكن .
ويقولون أره على نفسك أي ارفق بها .
قال ابن الأعرابي رها في السير يرهو إذا رفق .
ومن الباب الفرس المرهاء في السير وهو مثل المرخاء .
ويكون ذلك سرعة في سكون من غير قلق .
وأما المكان الذي ذكرناه فالرهو المنخفض من الأرض ويقال المرتفع واحتج قائل القول الثاني بهذا البيت :
* يظل النساء المرضعات برهوة *
قال وذلك أنهن خوائف فيطلبن المواضع المرتفعة .
وبقول الآخر :
فجلي كما جلى على رأس رهوة * من الطير أقنى ينفض الطل أزرق
وحكى الخليل الرهوة مستنقع الماء فأما حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سئل عن غطفان فقال :
( رهوة تنبع ماء ) فإنه أراد
معجم مقاييس اللغة — صفحة 446
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٤٦