إذا يبس وتقلع .
كأنه يخب توهم أنه يمشي .
قال رؤبة :
* وخب أطراف السفا على القيق *
والخبخبة رخاوة الشيء واضطرابه .
وكل ذلك راجع إلى ما ذكرناه لأن الخداع مضطرب غير ثابت العقد على شيء صحيح .
فأما ما حكاه الفراء لي من فلان خواب وهي القرابات واحدها خاب فهو عندي من الباب الأول لأنه سبب يمتد ويتصل .
فأما قولهم خبخبوا عنكم من الظهيرة أي أبردوا فليس من هذا وهو من المقلوب وقد مر .
( خت ) الخاء والتاء ليس أصلا لأن تاءه مبدلة من سين .
يقال ختيت أي خسيس .
وأخت الله حظه أي أخسه .
وهذا في لغة من يقول مررت بالنات يريد بالناس .
وذكروا أنهم يقولون أخت فلان استحيا .
فإن كان صحيحا فمعناه أنه أتى بشيء ختيت يستحي منه وأنشدوا :
فمن يك من أوائله مختا * فإنك يا وليد بهم فخور
أي لا تأتي أنت من أوائلك بختيت .
( خث ) الخاء والثاء ليس أصلا ولا فرعا صحيحا يعرج عليه ولكنا نذكر ما يذكرونه .
يقولون الخث ما أوخف من أخثاء البقر وطلي به شيء وليس هذا بشيء ويقال الخث غثاء السيل إذا تركه السيل فيبس واسود .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 158
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٥٨